null

أسئلة وإجابات عن كرم كردي

إذا كان لديك سؤال يرجى إرساله وسنقوم بالرد عليه بشكل واضح وتفصيلي

نعم كان دكتور كرم كردي عضوًا في الحزب الوطني الديموقراطي الذي أسسه الرئيس الراحل أنور السادات وكان يحتوي في صفوفه حوالى ثلاثة ملايين ونصف المليون مصري.

ولأن التاريخ لا يجب تجزئته على الهوى لا يجب أن ننسى أن دكتور كرم كردي هو أول من وقف على منبر الحزب الوطني يحث على الإصلاح والتخلص من الوجوه التي تفسد الحياة الحزبية والسياسية المصرية، وحذر من أن تردي الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية سيؤدي إلى الفوضى، وتم فصل دكتور كرم كردي من الحزب الوطني نتيجة مطالباته الملحة بالإصلاح.

بدأ دكتور كرم كردي حياته العملية في صيدلية بالاسكندرية ثم انتقل للعمل بإحدى البلاد النفطية (ليبيا) ومثل ملايين المصريين الذين استطاعوا تكوين ثروات صغيرة من العمل بالبلاد العربية النفطية استطاع دكتور كرم كردي البدء في رحلته العصامية مدعومًا ليس فقط بالمكتسبات المادية لكن بثقة رؤساؤه وزملائه في كفائته ودعمهم المستمر له، حيث أنه بعد فترة قليلة من عمله في ليبيا انتقل لوظيفة مرموقة تستدعي كفاءة عالية وهي إدارة صيدليات مستشفيات قطاع النفط الليبي.

وبعد عودته للاسكندرية اختارته كبريات شركات الأدوية في العالم لتمثيلها في مصر مما فتح الطريق للاستثمار وتنمية قطاع الصيدلة حتى أصبح كرم كردي أحد رواد الصناعات الدوائية بمصر. ويمكنك هنا الإطلاع على الخط الزمني لنمو أعمال دكتور كرم كردي بشكل طبيعي وموثق، كما أنه لم توجه له أي تهمة في أي وقت بأي انتهاكات قانونية من أي نوع.

النقابات العامة لخدمة أبناء المهنة والمرشحون للنقابات هم يرشحون أنفسهم لعمل تطوعي خدمي أو ما يسمى بالعمل العام، لكن في الفترة الأخيرة اضطربت الأمور داخل النقابة مما أثر بالسلب على نظرة المجتمع لنا ونظرة جموع الصيادلة لنقابتهم فكان لابد على صيدلي لديه خبرة واسعة في العمل العام ولديه كفاءة لإدارة مثل هذة المؤسسة العريقة أن يتقدم لتحمل المسئولية، لا يستطيع دكتور كرم كردي الآن بعد عقود طويلة من العمل في مهنة الصيدلة بمختلف أوجهها أن يدير ظهره لمشاكل وهموم عموم الصيادلة ويتخلى عن الدور الذي هو مؤهل له.

كرم كردي الآن يحمل مسئولية أمام أبناء جيله من الصيادلة الكبار والنقابيين القدماء والأساتذة وأمام الجيل الحالي من الصيادلة، وواجب عليه أن يلتزم كل الالتزام بما سطره لنفسه في برنامجه الانتخابي من تطوير المهنة وحماية كرامة الصيادلة واستعادة هيبة النقابة.

كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في العالم ويهتم بها الكبار والصغار من مختلف المستويات، دكتور كرم كردي متابع جيد لرياضة كرة القدم مثل كل المصريين واهتمامه بكرة القدم اهتمام طبيعي ورغبته في تحسين أوضاع هذة الرياضة في مصر هي رغبة يتشاركها مع ملايين المصريين. أهلته قدراته القيادية وخبرته الطويلة في العمل العام ليحظى بقبول وتوافق من الناخبين ليصبح عضوًا في اتحاد الكرة وهو منصب خدمي ويندرج ضمن أنشطته في العمل العام.

وبسبب الشهرة الجارفة للعبة كرة القدم أصبحت عضوية كرم كردي في اتحاد الكرة هي أشهر أنشطته في العمل العام رغم أنه يشارك باستمرار في أنشطة أخرى فقد شغل منصب رئيس جمعية مصطفى كامل الخيرية بالاسكندرية وعضو الغرفة التجارية المصرية الأمريكية وعضو مجلس إدارة الغرفة التجارية المصرية بالاسكندرية وعضو جمعية الصداقة المصرية اللبنانية وعضو مجلس إدارة اتحاد الغرف التجارية المصرية وغيرها من المهام المختلفة.

كرم كردي الآن يحمل مسئولية أمام أبناء جيله من الصيادلة الكبار والنقابيين القدماء والأساتذة وأمام الجيل الحالي من الصيادلة، وواجب عليه أن يلتزم كل الالتزام بما سطره لنفسه في برنامج الانتخابي من تطوير المهنة وحماية كرامة الصيادلة واستعادة هيبة النقابة.